أبو الحسن العامري

329

رسائل أبو الحسن العامري

2 . علم بصريّات در اسلام . مسلمانان با آراء فلاسفه ودانشمندان پيشين آشنايى يافتند وگروه متأخر از ايشان را به نام « أصحاب التعاليم » مىشناختند . از آثار حكماى قديمتر مانند فيثاغورس نيز بىاطلاع نبودند ، چنان كه يحيى بن بطريق محاورهء طيماؤس أفلاطون را به عربى ترجمه كرد وشايد حنين بن إسحاق نيز آن را با اصلاحاتى ترجمه كرده باشد . يحيى بن عدي نيز آن را ترجمه كرده است . « 21 » آراء اپيكور نيز از طرق مختلف به مسلمانان رسيده كه بارزترين آنها كتاب فلوطرخس الآراء الطبيعية است . نظريات فلاسفهء يوناني در مسألهء رؤيت ، در رسائل أبو يوسف يعقوب بن إسحاق كندى انعكاس يافته است ، أو در اين موضوع چند رساله نوشته كه يكى رسالة الشعاعات است وديگرى رسالة في اصلاح المقالة الرابعة عشرة والخامسة عشرة من كتاب أقليدس ورسالة في المناظر الفلكية ورسالة في صناعة بطلميوس الفلكية ورسالة في مائية الفلك واللون اللازم اللازوردى المحسوس من جهة السماء ورسالة في مائية الجرم الحاصل بطباعة للألوان من العناصر الأربعة « 22 » وغيره . . . أبو بكر رازي - محمد بن زكريا - به طور جدى دربارهء مسألهء ابصار به تحقيق پرداخت وآن را از دو جهت مورد مطالعه وبحث قرار داد : فيزيكى وطبّى . وكتاب كيفيات الابصار « 23 » وكتاب هيئة العين ورسالة في العلة التي من اجلها تضيق النواظر في النور وتتّسع في الظلمة « 24 » را اضافه بر آنچه در مجموعهء الحاوي دربارهء تشريح چشم ووظيفة هر يك از اجزاء آن آمده ، در مورد مسألهء ابصار تأليف كرد . شايسته است كه به مطالب كتابهاى طبّى پيش از رازي از جمله آثار حنين بن إسحاق وقسطا بن لوقا وفلاسفهء بعد از آنها مانند ابن سينا نيز در اين مورد توجه شود ، واز ذكر اين مطلب نيز نبايد غافل بمانيم كه علم بصريات در اسلام به وسيلهء ابن هيثم وكتاب المناظر أو به أوج تكامل خود رسيد واز مبرّزترين فلاسفهء همعصر ابن هيثم كه دربارهء اين موضوع تحقيق واظهار نظر كردند أبو الحسن عامري ورسالهء مورد بحث القول في الأبصار والمبصر اوست ونبايد از ياد شارح بزرگ نظريات ابن هيثم أبو الحسن كمال الدين فارسي وكتاب أو تنقيح المناظر لذوي الابصار والبصائر غافل بمانيم كه علم بصريات در تاريخ اسلام به وسيلهء أو به كمال رسيد وپس از آن به اروپاييان سپرده شد تا بحث را از همان جا دنبال نمايند .

--> ( 21 ) . ابن نديم ، الفهرست ، ص 307 - 306 . ( 22 ) . همان ، ص 318 - 317 . ( 23 ) . همان ، ص 357 . ( 24 ) . همان ، ص 359 - 358 .